مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · صفحة 453 من 736

[صفحة 453]
4- باب الاستغفار

تقدّم في باب فضل سورة القدر، و الدعاء.

5- باب وجوب الغضب للّه بما غضب به لنفسه
1- عيون أخبار الرضا، الأمالي للصدوق: تقدّم الحديث في باب المواعظ المأثورة عنه عن آبائه (عليهم السلام) ص 286 ح 14 و فيه:

إنّما تغضب للّه عزّ و جلّ، فلا تغضب له بأكثر ممّا غضب لنفسه.

6- باب وجوب الاهتمام بالتقيّة و قضاء حقوق الإخوان
1- التفسير المنسوب للعسكري (عليه السلام): قال: و قيل لمحمّد بن عليّ (عليهما السلام):

إنّ فلانا نقب في جواره على قوم، فأخذوه بالتهمة، و ضربوه خمسمائة سوط (1). قال محمّد بن عليّ (عليهما السلام): ذلك أسهل من مائة ألف ألف سوط في النار، نبّه على التوبة حتّى يكفّر ذلك.

قيل: و كيف ذلك يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليك و على آلك؟ قال: إنّه في غداة يومه الّذي أصابه ما أصابه، ضيّع حقّ أخ مؤمن، و جهر بشتم أبي الفصيل (2) و أبي الدواهي و أبي الشرور و أبي الملاهي، و ترك التقيّة، و لم يستر على إخوانه و مخالطيه، فاتّهمهم عند المخالفين، و عرّضهم للعنهم و سبّهم و مكروههم و تعرّض هو أيضا، فهم الّذين سوّوا عليه البليّة، و قذفوه بهذه التهمة.

(1)- «إنّ فلانا اخذ بتهمة فضربوه مائة سوط» وسائل.
(2)- «الفضيل» خ ل. قال المجلسي (ره): أبو الفصيل: أبو بكر، و كان يكنّى به لموافقة البكر و الفصيل في المعنى، و أبو الشرور: عمر، و أبو الدواهي: عثمان و في الأخير يحتمل أن يكون المراد بأبي الشرور: أبا بكر على الترتيب إلى معاوية أو عمر على الترتيب إلى معاوية، ثمّ على هذا أبو النكث إمّا أبو بكر أو طلحة بترك ذكر أبي بكر.
التالي صفحة 453 من 736 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...