فوجّهوا إليه و عرّفوه ذنبه ليتوب، و يتلافى ما فرّط منه، فإن لم يفعل، فليوطّن نفسه على ضرب خمسمائة سوط و (1) حبس في مطبق لا يفرّق فيه بين الليل و النهار.
فوجّه إليه، فتاب و قضى حقّ الأخ الّذي كان قد قصّر فيه، فما فرغ من ذلك حتّى عثر باللصّ، و اخذ منه المال، و خلّى عنه، و جاءه الوشاة يعتذرون إليه. (2)
7- باب استحباب الزهد، و حدّهسئل عن الزاهد في الدنيا، قال:
الّذي يترك حلالها مخافة حسابه، و يترك حرامها مخافة عقابه.
(1)- «أو» ب.