و اليوم السابع عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام)؛ و اليوم الثامن عن أبيك موسى (عليه السلام)؛ و اليوم التاسع عن أبيك عليّ (عليه السلام)؛ و اليوم العاشر عنك يا سيّدي، و هؤلاء الّذين أدين اللّه بولايتهم.
فقال: إذن- و اللّه- تدين اللّه بالدين الّذي لا يقبل من العباد غيره. قلت: ربّما طفت عن امّك فاطمة (عليها السلام) و ربّما لم اطف.
فقال: استكثر من هذا، فإنّه أفضل ما أنت عامله إن شاء اللّه.
التهذيب: (بإسناده عن) محمّد بن يعقوب (مثله). (1)
2- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن موسى بن القاسم البجلي، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام):يا سيّدي إنّي أرجو أن أصوم في المدينة شهر رمضان.
فقال: تصوم بها إن شاء اللّه. قلت: و أرجو أن يكون خروجنا في عشر من شوّال، و قد عوّد اللّه زيارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته و زيارتك، فربّما حججت عن أبيك، و ربّما حججت عن أبي، و ربّما حججت عن الرجل من إخواني، و ربّما حججت عن نفسي؛
فكيف أصنع؟ فقال: تمتّع.
فقلت: إنّي مقيم بمكّة منذ عشر سنين؟
فقال: تمتّع (2). (3)
(1)- 4/ 314 ح 2، 5/ 450 ح 218، عنهما الوسائل: 8/ 141 ح 1.يأتي في الباب التالي ص 431 ح 3.