... فكتب (عليه السلام) بخطّه و قرأته: الفجر- يرحمك اللّه- هو الخيط الأبيض المعترض ليس هو الأبيض صعداء، فلا تصلّ في سفر و لا حضر حتّى تتبيّنه، فإنّ اللّه تبارك و تعالى لم يجعل خلقه في شبهة من هذا، فقال: كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ فالخيط الأبيض هو المعترض الّذي يحرم به الأكل و الشرب في الصوم، و كذلك هو الّذي توجب به الصلاة.
14- باب كتابه (عليه السلام) إلى خيران الخادم... كتبت إلى خيران الخادم: قد وجّهت إليك ثمانية دراهم كانت اهديت إليّ من طرسوس... فكتب و قرأته:
اقبل منهم إذا اهدي إليك دراهم أو غيرها، فإنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يرد هديّة يهودي و لا نصراني.
15- باب كتابه (عليه السلام) إلى داود بن القاسمإنّي [قد] جئت و حياتك.
16- باب كتابه (عليه السلام) إلى ابن زاذان فروخ المدائني