... كتب ابن زاذان فروخ إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) يسأله عن الرجل يركض في الصيد لا يريد بذلك طلب الصيد، و إنّما يريد بذلك التصحّح؟ قال: لا بأس بذلك.
17- باب كتابيه (عليه السلام) إلى زكريّا بن آدمفحملت كتابه إلى زكريّا، فوجّه إليه بالمال....
2- الاختصاص: ابن قولويه، عن الحسن بن بنان، عن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن عليّ بن مهزيار، عن بعض القمّيّين، عن محمّد بن إسحاق و الحسن بن محمّد، قالا:خرجنا بعد وفاة زكريّا بن آدم إلى الحجّ فتلقّانا كتابه (عليه السلام) في بعض الطريق:
[ذكرت] ما جرى من قضاء اللّه في الرّجل المتوفّى (رحمه اللّه) يوم ولد و يوم قبض و يوم يبعث حيّا، فقد عاش أيّام حياته عارفا بالحقّ، قائلا به، صابرا محتسبا للحقّ، قائما بما يحبّ اللّه و رسوله، و مضى رحمة اللّه عليه غير ناكث و لا مبدّل؛
فجزاه اللّه أجر نيّته، و أعطاه جزاء سعيه (1)؛ و ذكرت الرجل الموصى إليه، فلم تعرف (2) فيه رأينا، و عندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت- يعني الحسن بن محمّد بن عمران-.
رجال الكشّي: عن محمّد بن إسحاق و الحسن بن محمّد (مثله). (3)
(1)- «و أعطاه خير امنيته» الكشّي.و أخرجه في البحار: 50/ 104 ح 21 عن الاختصاص.