قال: إنّ فلانا و فلانا و فلانا شهدوا عليك، و احضروا؛
فقالوا: نعم هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك. قال: و كان جالسا في بهو (1) فرفع أبو جعفر (عليه السلام) يده، فقال:
اللّهمّ إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم. قال:
فنظرنا إلى ذلك البهو كيف يرجف (2) و يذهب و يجيء، و كلّما قام واحد وقع؛
فقال المعتصم: يا ابن رسول اللّه إنّي تائب ممّا فعلت (3). فادع ربّك أن يسكّنه؛
فقال: اللّهمّ سكّنه إنّك تعلم أنّهم أعداؤك و أعدائي. فسكن.
الثاقب في المناقب: عن ابن اورمة (مثله). (4)
3- باب معجزته (عليه السلام) في استجابة دعائه على آل فرجدخلت على أبي الحسن [الثالث] (عليه السلام) فقال:
يا محمّد، حدث بآل فرج حدث؟ فقلت: مات عمر؛
فقال: الحمد اللّه. حتّى أحصيت له أربعا و عشرين مرّة؛
فقلت: يا سيّدي، لو علمت أنّ هذا يسرّك لجئت حافيا أعدو إليك. قال: يا محمّد أو لا تدري ما قال- لعنه اللّه- لمحمّد بن عليّ أبي؟ قال: قلت: لا. قال: خاطبه في شيء، فقال: أظنّك سكران!
(1)- البهو: البيت المقدّم أمام البيوت، أو المكان المخصص لاستقبال الضيوف.