يأتي في باب كيفية شهادته فراجع بتمامه- إلى أن قال-:
1- فقال لها: ما بكاؤك و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر (1)، و بلاء لا ينستر.فبليت بعلّة في أغمض المواضع من جوارحها، صارت ناسورا (2) ينتقض في كلّ وقت، فأنفقت مالها و جميع ملكها على تلك العلّة حتّى احتاجت إلى رفد (3) الناس. (4)
2- قال لها: أبلاك اللّه بداء لا دواء له فوقعت الآكلة في فرجها، و كانت ترجع إلى الأطبّاء و يشيرون (5) بالدواء عليها، فلا ينفع ذلك حتّى ماتت من علّتها. (6)إنّ المعتصم دعا جماعة من وزرائه، فقال: اشهدوا لي على محمّد بن عليّ بن موسى زورا، و اكتبوا أنّه أراد أن يخرج، ثمّ دعاه فقال:
إنّك أردت أن تخرج عليّ؟ فقال: و اللّه ما فعلت شيئا من ذلك.
(1)- «ينجى» خ ل.راجع تخريجاته و اتحاداته الآتية في كيفية شهادته (عليه السلام) ص 602.
(7)- «اروبه» ب. و هو محمّد بن اورمة (أرومة) أبو جعفر القمّي (معجم رجال الحديث: 15/ 128).