خرجت إلى الرضا (عليه السلام) و امرأتي حبلى، فقلت له: إنّي قد خلّفت أهلي و هي حامل، فادع اللّه أن يجعله ذكرا. فقال لي: و هو ذكر، فسمّه «عمر».
فقلت: نويت أن اسمّيه عليّا، و أمرت الأهل به. قال (عليه السلام): سمّه عمرا.
فوردت الكوفة و قد ولد ابن لي، و سمّي عليّا فسمّيته عمرا.
فقال لي جيراني: لا نصدّق بعدها بشيء ممّا كان يحكى عنك.
فعلمت أنّه كان أنظر إليّ من نفسي. (1)
63- و منه: روي عن بكر بن صالح، قال: أتيت الرضا (عليه السلام) و قلت:امرأتي اخت محمّد بن سنان (2)، بها حمل، فادع اللّه أن يجعله ذكرا. قال: هما اثنان، قلت في نفسي: هما محمّد و عليّ، و بعد انصرافي دعاني، و قال:
سمّ واحدا عليّا، و الاخرى «أمّ عمر».
فقدمت الكوفة و قد ولد لي غلام و جارية في بطن، فسمّيت كما أمرني، فقلت لامّي: ما معنى «أمّ عمر»؟ فقالت: إنّ امّي كانت تدعى «أمّ عمر». (3)
64- و منه: روي عن الوشّاء، عن مسافر، قال: قلت للرضا (عليه السلام):رأيت في النوم كأنّ وجه قفص وضع على الأرض فيه أربعون فرخا. قال (عليه السلام): إن كانت صادقة (4) خرج منّا رجل، فعاش أربعين يوما.
فخرج محمّد بن إبراهيم طبا طبا، فعاش أربعين يوما. (5)
65- و منه: روى الوشّاء، عن الرضا (عليه السلام) [أنّه] قال بخراسان:إنّي حيث أرادوا بي الخروج جمعت عيالي، فأمرتهم أن يبكوا عليّ حتّى أسمع، ثمّ فرّقت فيهم اثني عشر ألف دينار.
(1)- 361 ح 16، عنه البحار: 49/ 52 ح 44 و قد تقدّمت كامل تخريجاته في الخرائج.