ثمّ قال: أما إنّي لا أرجع إلى عيالي أبدا. (1)
66- و منه: روي عن الوشّاء، قال: لدغتني عقرب، فأقبلت أقول:يا رسول اللّه، يا رسول اللّه، فأنكر السامع و تعجّب من ذلك.
فقال له الرضا (عليه السلام): مه، فو اللّه لقد رأى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قال: و قد كنت رأيت في النوم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لا و اللّه ما كنت أخبرت به أحدا. (2)
67- و منه: روى إسماعيل بن مهران، قال: أتيت الرضا (عليه السلام) يوما أنا و أحمد البزنطيّ بالصرياء (3)، و كنّا تشاجرنا في سنّه، فقال أحمد: إذا دخلنا عليه فأذكرني حتّى أسأله عن سنّه، فإنّي قد أردت ذلك غير مرّة فأنسى.فلمّا دخلنا عليه و سلّمنا و جلسنا، أقبل على أحمد، فكان أوّل ما [تكلّم به أن] قال: يا أحمد، كم أتى عليك من السنين؟ قال: تسع و ثلاثون.
فقال (عليه السلام): و لكن أنا قد أتت عليّ ثلاث و أربعون سنة. (4)
68- و منه: روي عن الحسن بن عليّ الوشّاء، قال: كنّا عند رجل بمرو، و كان معنا رجل واقفيّ، فقلت له: اتّق اللّه، قد كنت مثلك، ثمّ نوّر اللّه قلبي، فصم الأربعاء و الخميس و الجمعة، و اغتسل و صلّ ركعتين، و سل اللّه أن يريك في منامك ما تستدلّ به على هذا الأمر.يأتي في ص 226 ح 2، و ص 473 ح 7.
(2)- 1/ 364 ح 20، عنه البحار: 49/ 52 ح 59. و قد تقدّمت كامل تخريجاته في الخرائج.إنّ «صريا» قرية أسّسها موسى بن جعفر (عليهما السلام) على ثلاثة أميال من المدينة.
(4)- 1/ 365 ح 22، عنه إثبات الهداة: 6/ 133 ح 141، و البحار: 49/ 53 ح 61.تقدّم مثله في ح 40.