و آل رسول اللّه تدمى نحورهم * * * و آل زياد ربّة الحجلات (1) و آل رسول اللّه تسبى حريمهم * * * و آل زياد آمنوا السربات (2) [و آل زياد في القصور مصونة * * * و آل رسول اللّه في الفلوات] (3) إذا وتروا (4)مدّوا إلى واتريهم * * * أكفّا عن الأوتار منقبضات فلولا الّذي أرجوه في اليوم أو غد * * * تقطّع نفسي إثرهم حسرات خروج إمام لا محالة خارج * * * يقوم على اسم اللّه و البركات يميّز فينا كلّ حقّ و باطل * * * و يجزي على النّعماء و النّقمات (5) فيا نفس طيبي ثمّ يا نفسى فابشري * * * فغير بعيد كلّ ما هو آت و لا تجزعي من مدّة الجور إنّني * * * أرى قوّتي قد آذنت بثبات [فيا ربّ عجّل ما اؤمّل فيهم * * * لاشفي نفسي من أسى المحنات] (6) فإن قرّب الرحمن من تلك مدّتي * * * و أخّر من عمري و وقت وفاتي شفيت و لم أترك لنفسي غصّة (7) * * * و روّيت منهم منصلي و قناتي
(1)- في أعيان الشيعة:و آل رسول اللّه تدمى نحورهم * * * و آل زياد آمنوا السربات و سيأتي عجز البيت فيما يليه.
«ربّة الحجلات: أي المربوبة فيها أو صاحبتها». و في العدد القوية «غلظ الحجلات».
(2)- «فلان آمن في سربه- بالكسر-: أي في نفسه. و فلان واسع السرب، أي رخي البال».بنات زياد في القصور مصونة * * * و بنت رسول اللّه في الفلوات
(4)- «الموتور: الّذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه».و يلعن فذّ الناس في النّاس كلّهم * * * إذا ما ادّعى ذاك ابن هن و هنات
(6)- ليس في م و الأعيان.