إذا وردوا خيلا بسمر من القنا * * * مساعير حرب أقحموا الغمرات (1) فإن فخروا يوما أتوا بمحمّد * * * و جبريل و الفرقان و السورات (2) و عدّوا عليّا ذا المناقب و العلى * * * و فاطمة الزهراء خير بنات و حمزة و العبّاس ذا الهدي و التّقى * * * و جعفرها الطيّار في الحجبات أولئك لا ملقوح (3)هند و حزبها * * * سميّة من نوكى و من قذرات ستسأل تيم عنهم و عديّها * * * و بيعتهم من أفجر الفجرات هم منعوا الآباء عن أخذ حقّهم * * * و هم تركوا الأبناء رهن شتات و هم عدلوها عن وصيّ محمّد * * * فبيعتهم جاءت على الغدرات (4) وليّهم صنو النبيّ محمّد * * * أبو الحسن الفرّاج للغمرات ملامك (5)في آل النّبيّ فإنّهم * * * أحبّاي ما داموا (6) و أهل ثقاتي تخيّرتهم (7)رشدا لنفسي إنّهم * * * على كلّ حال خيرة الخيرات نبذت إليهم بالمودّة صادقا * * * و سلّمت نفسي طائعا لولاتي فيا ربّ زدني في هواي (8)بصيرة * * * و زد حبّهم يا ربّ في حسناتي سأبكيهم ما حجّ للّه راكب * * * و ما ناح قمريّ على الشجرات و إنّي لمولاهم و قال عدوّهم * * * و إنّي لمحزون بطول حياتي بنفسي أنتم من كهول و فتية * * * لفكّ عناة أو لحمل ديات (9)
(1)- «السمرة بين البياض و السواد. و القنا: جمع القناة و هي الرمح. المسعر- بكسر الميم-: الخشب الّذي تسعر به النار، و منه قيل للرجل إنّه مسعر حرب، أي تحمى به الحرب».