و ليس لأحد أن يكشف وصيّتي (1) و لا ينشرها، و هو منها (2) على غير ما ذكرت (3) و سمّيت، فمن أساء فعليه، و من أحسن فلنفسه، و ما ربّك بظلّام للعبيد (4)، و صلّى اللّه على محمّد و على آله. و ليس لأحد من سلطان و لا غيره أن يفضّ كتابي هذا الذي ختمت عليه الأسفل (5)، فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّه و غضبه و لعنة اللّاعنين و الملائكة المقرّبين و جماعة المرسلين و المؤمنين و المسلمين، و على من فضّ (6) كتابي هذا. و كتب و ختم (7) أبو إبراهيم و الشهود، و صلّى اللّه على محمّد و على آله. قال أبو الحكم: فحدّثني عبد اللّه بن آدم الجعفري، عن يزيد بن سليط قال: كان أبو عمران الطلحي قاضي المدينة، فلمّا مضى موسى قدّمه إخوته إلى الطلحي القاضي، فقال العبّاس بن موسى:
(1)- «أن يكشف وصيّتي، أي يظهرها» منه ره.