و المرسلين و جماعة المؤمنين، و ليس لأحد (1) من السلاطين أن يكفّه عن شيء، و ليس لي عنده تبعة (2) و لا تباعة (3) و لا لأحد من ولدي له قبلي مال، و هو مصدّق فيما ذكر، فإن أقلّ (4) فهو أعلم، و إن أكثر فهو الصادق كذلك (5)، و إنّما أردت بإدخال الّذين أدخلتهم معه من ولدي التنويه (6) بأسمائهم، و التشريف لهم. و امّهات أولادي من أقامت منهنّ في منزلها و حجابها، فلها ما كان يجري عليها في حياتي إن رأى ذلك، و من خرجت منهنّ إلى زوج، فليس لها أن ترجع إلى محوّاي (7)، إلّا أن يرى عليّ غير ذلك. و بناتي بمثل ذلك، و لا يزوّج بناتي (8) أحد من إخوتهنّ من امّهاتهنّ و لا سلطان و لا عمّ إلّا برأيه و مشورته، فإن فعلوا غير ذلك فقد خالفوا اللّه و رسوله و جاهدوه في ملكه، و هو أعرف بمناكح قومه، فإن أراد أن يزوّج زوّج، و إن أراد أن يترك ترك، و قد أوصيتهنّ بمثل ما ذكرت في كتابي هذا، و جعلت اللّه عزّ و جلّ عليهنّ شهيدا، و هو و أمّ أحمد (9) شاهدان.
(1)- «و ليس لأحد: تكرار للتأكيد» منه ره.