فإن أحبّ أن يبيع أو يهب أو ينحل (1) أو يتصدّق بها (2) على من سمّيت له، و على غير من سمّيت، فذاك له، و هو أنا (3) في وصيّتي في مالي و في أهلي و ولدي، و إن رأى أن يقرّ (4) إخوته الذين سمّيتهم في كتابي هذا أقرّهم، و إن كره فله أن يخرجهم غير مثرّب (5) عليه و لا مردود، فإن آنس منهم (6) غير الذي فارقتهم عليه، فأحبّ أن يردّهم في ولاية (7)، فذاك له، و إن أراد رجل منهم أن يزوّج اخته (8)، فليس له أن يزوّجها إلّا بإذنه و أمره، فإنّه أعرف بمناكح (9) قومه. و أيّ سلطان أو أحد من الناس كفّه عن شيء (10) أو حال (11) بينه و بين شيء ممّا ذكرت في كتابي هذا، أو أحد (12) ممّن ذكرت (13) فهو من اللّه و من رسوله بريء، و اللّه و رسوله منه براء، و عليه لعنة اللّه و غضبه و لعنة اللّاعنين و الملائكة المقرّبين و النبيّين
(1)- «النحلة: العطيّة بغير عوض، و المهر» منه ره.