الأخبار: الأصحاب:
1- كشف الغمة: من كتاب الدلائل للحميري، عن الوشّاء، قال: حدّثني محمد بن يحيى، عن وصيّ علي بن السري، قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): إنّ عليّ بن السري توفّي و أوصى إليّ. فقال: (رحمه اللّه).فقلت: و إنّ ابنه جعفرا وقع على أمّ ولد له، و أمرني أن اخرجه من الميراث.
فقال لي: أخرجه، و إن كان صادقا فسيصيبه خبل. قال: فرجعت، فقدّمني إلى أبي يوسف القاضي، قال له: أصلحك اللّه أنا جعفر ابن علي بن السري و هذا وصيّ أبي، فمره فليدفع إليّ ميراثي من أبي.
فقال: ما تقول؟ قلت: نعم هذا جعفر، و أنا وصيّ أبيه. قال: فادفع إليه ماله.
فقلت له: اريد أن أكلمك. قال: فادنه (1). فدنوت حيث لا يسمع أحد كلامي. قلت: هذا وقع على أمّ ولد أبيه، و أمرني أبوه و أوصاني أن اخرجه من الميراث و لا اورثه شيئا، فأتيت موسى بن جعفر (عليه السلام) بالمدينة فأخبرته و سألته، فأمرني أن اخرجه من الميراث، و لا اورّثه شيئا. قال: فقال: اللّه! إنّ أبا الحسن أمرك [بذلك]؟ قلت: نعم: فاستحلفني ثلاثا، و قال: أنفذ بما امرت به، فالقول قوله. قال الوصي: فأصابه الخبل بعد ذلك. قال الحسن بن علي الوشّاء: رأيته على ذلك. (2)
(1)- دخلت الهاء لتتبيّن بها حركة ما قبلها، و هي في القرآن في سبعة مواضع منها في سورة الأنعام آية 90 «أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ».و قال بعض النحويّين: إنّما هذه الهاء للوقف. راجع إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم لابن خالويه:
164، و مجمع البيان: 10/ 532، و البيان لابن الأنباري: 1/ 330، و إملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.2/ 293.
(2)- كشف الغمة: 2/ 240، عنه البحار: 48/ 30، و ج 103/ 205 ح 13، و في هامش مطبوع الكشف نقلا