جعلت فداك إنّ لي إليك حاجة فتأذن لي أن أسألك عنها.
فقال: ائتني غدا صلاة الظهر. قال: فلمّا صلّيت الظهر أتيته فوجدته قد صلّى و جلس فدخلت عليه و جلست بين يديه فابتدأني فقال:
يا خطّاب كان أبي زوّجني ابنة عمّ لي، و كانت سيّئة الخلق، و كان أبي ربّما أغلق عليّ و عليها الباب رجاء أن ألقاها فأتسلّق الحائط و أهرب منها، فلمّا مات أبي طلّقتها.
فقلت: اللّه أكبر أجابني و اللّه عن حاجتي من غير مسألة. و منه: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن عمر بن عبد العزيز، عن خطّاب بن سلمة (مثله مختصرا). (1)
(1)- الكافي: 6/ 55 ح 2 و 3، عنه الوسائل: 15/ 269 ح 3، و إثبات الهداة: 5/ 507 ح 22.