علي بن جعفر. و لمّا كان من قابل اشتريت طيلسانا مثله و حملته معي، و لم يعلم به أحد، فلمّا قدمنا المدينة أرسل إليهم: «اطلبوا لي طيلسانا مثله مع ذلك الرجل». فسألوني، فقلت: هو ذا معي.
فبعثوا به إليه. (1)
8- قرب الإسناد: محمد بن الحسين، عن علي بن جعفر بن ناجية، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال: استقرضت من «غالب» مولى الربيع ستة آلاف درهم نمت بها بضاعتي، و دفع إليّ شيئا أدفعه إلى أبي الحسن الأول (عليه السلام)، و قال:إذا قضيت من الستّة آلاف درهم حاجتك، فادفعها أيضا إلى أبي الحسن (عليه السلام).
فلمّا قدمت المدينة بعثت إليه بما كان معي، و الذي من قبل «غالب»، فأرسل إليّ: «فأين الستّة آلاف درهم؟»
فقلت: استقرضتها منه، و أمرني أن أدفعها إليك، فإذا بعت متاعي بعثت بها إليك. فأرسل إليّ: «عجّلها لنا، فإنّا نحتاج إليها» فبعث بها إليه. (2)
9- بصائر الدرجات (3): سلمة بن الخطّاب، عن عبد اللّه بن محمد، عن عبد اللّه بن القاسم بن الحرث البطل، عن مرازم قال: دخلت المدينة فرأيت جارية في الدار التي نزلتها فعجبتني، فأردت أن أتمتع منها فأبت أن تزوّجني نفسها.قال: فجئت بعد العتمة فقرعت الباب، فكانت هي التي فتحت لي، فوضعت يدي على صدرها فبادرتني حتى دخلت، فلما أصبحت دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقال: يا مرازم ليس من شيعتنا من خلا ثمّ لم يرع قلبه. (4)
(1)- قرب الإسناد: 141، عنه الوسائل: 3/ 361 ح 3، و البحار: 48/ 43 ح 22.5/ 524 ح 47.