وهب رجل جارية لابنه، فولدت منه أولادا، فقالت الجارية بعد ذلك: قد كان أبوك وطأني قبل أن يهبني لك.
فسئل أبو الحسن (عليه السلام) عنها، فقال: لا تصدق، إنّها (1) تفرّ من سوء خلقه.
فقيل ذلك للجارية، فقالت: صدق، و اللّه ما هربت إلّا من سوء خلقه. (2)
11- قصص الراوندي: بالإسناد إلى الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن شريف بن سابق، عن أسود بن رزين القاضي قال: دخلت على أبي الحسن الأول (عليه السلام)، و لم يكن رآني قط فقال: من أهل السد [أنت] قلت: من أهل الباب. فقال الثانية: من أهل السد أنت؟ قلت: من أهل الباب. قال: من أهل السد؟ قلت: نعم، قال: ذاك السدّ الذي عمله ذو القرنين. (3)قال: و كتب كتابا و وضع على يديّ- عبد الرحمن بن الحجّاج- و قال: «إن حدث بي حدث فخرّقه». قال عبد الرحمن: [فخرجت] من مكّة فلقيني أبو الحسن (عليه السلام) فأرسل إليّ بمنى فقال لي: يا عبد الرحمن (4) خرّق الكتاب. قال: ففعلت، و قدمت الكوفة فسألت عن
(1)- «إنّما» ب، س.و رواه في ص 126 عن محمّد بن الحسين عن عثمان بن عيسى. عنه البحار: 104/ 16 ح 5. و رواه في الكافي: 5/ 566 ح 44 عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عنه الوسائل: 14/ 385 ح 1 و عن قرب الإسناد- الثاني-. و رواه في الكافي المذكور ح 43 عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى رفعه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، عنه الوسائل المذكور ح 2.
(3)- قصص الأنبياء: 73 (مخطوط)، عنه البحار: 12/ 196 ح 22، و ج 48/ 50 ح 42.