مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · صفحة 490 من 560

[صفحة 490]

قال: قلت: جعلت فداك: أومن شيعتكم من يتولّى عنكم بعد المعرفة؟ قال: يا حمران نعم، و أنت لا تدركهم. قال حمزة: فتناظرنا في هذا الحديث. قال: فكتبنا به إلى الرضا (عليه السلام) نسأله عمّن استثنى به أبو جعفر (عليه السلام)، فكتب: هم الواقفة على موسى بن جعفر (عليهما السلام). (1) وحده:

9- غيبة الطوسي: العطّار، عن أبيه، عن ابن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، قال: قال الرضا (عليه السلام):

ما فعل الشقيّ: حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا هو قد قدم.

فقال: يزعم أنّ أبي حيّ، هم اليوم شكّاك، و لا يموتون غدا إلّا على الزندقة. قال صفوان: فقلت فيما بيني و بين نفسي: شكّاك قد عرفتهم، فكيف يموتون على الزندقة؟! فما لبثنا إلّا قليلا حتّى بلغنا عن رجل منهم أنّه قال عند موته هو كافر بربّ أماته قال صفوان: فقلت: هذا تصديق الحديث. (2)

10- و منه: و روى أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن سعد، عن أحمد بن عمر، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول في ابن أبي حمزة: أ ليس هو الذي يروي أنّ رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى، و هو صاحب السفياني.

و قال: إنّ أبا إبراهيم (عليه السلام) يعود إلى ثمانية أشهر، فما استبان لهم كذبه؟ (3)

11- و روى محمد بن أحمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عيسى ابن عبيد، عن محمد بن سنان، قال: ذكر علي بن أبي حمزة عند الرضا (عليه السلام) فلعنه.
(1)- رجال الكشّي: 462 ح 882، عنه البحار: 48/ 268 ح 28 (قطعة).
(2)- غيبة الطوسي: 45، عنه المناقب لابن شهرآشوب: 3/ 448، و البحار: 48/ 256 ح 10،

و إثبات الهداة: 6/ 117 ح 117، و مدينة المعاجز: 491 و 492 ح 98.

يأتي نحوه في ص 492 ح 16 عن رجال الكشي.

(3)- غيبة الطوسي: 46، عنه البحار: 48/ 257 ح 11 (قطعة).

يأتي في ص 503 ح 5 عن الغيبة أيضا.

التالي صفحة 490 من 560 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...