أهل الأرض. فدخل أبو الحسن الرضا (عليه السلام) و هو صبيّ.
فقلنا: خير أهل الأرض! ثمّ دنا فضمّه إليه فقبّله، فقال:
يا بني تدري ما قال ذان؟ قال: نعم يا سيّدي، هذان يشكّان فيّ. قال علي بن أسباط: فحدّثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب، فقال: بتر الحديث (1)، لا و لكن حدّثني علي بن رئاب: أنّ أبا إبراهيم (عليه السلام) قال لهما: إن جحدتماه حقّه، أو خنتماه، فعليكما لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، يا زياد و لا تنجب أنت و أصحابك أبدا. قال علي بن رئاب: فلقيت زياد القندي، فقلت له: بلغني أنّ أبا إبراهيم قال لك كذا و كذا. فقال: أحسبك قد خولطت. فمرّ و تركني فلم أكلّمه و لا مررت به. قال الحسن بن محبوب: فلم نزل نتوقّع لزياد دعوة أبي إبراهيم (عليه السلام) حتى ظهر منه أيام الرضا (عليه السلام) ما ظهر، و مات زنديقا. (2)
7- عيون أخبار الرضا: الورّاق، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ربيع بن عبد الرحمن، قال: كان و اللّه موسى بن جعفر (عليه السلام) من «المتوسّمين» يعلم من يقف عليه بعد موته و يجحد الإمامة بعد إمامته، فكان يكظم غيظه عليهم، و لا يبدي لهم ما يعرفه منهم، فسمّي (عليه السلام) الكاظم لذلك. (3)الرضا، عن الباقر (عليه السلام):
8- رجال الكشّي: بإسناده عن أيّوب بن نوح، عن سعيد العطّار، عن حمزة الزيّات، قال: سمعت حمران بن أعين يقول:قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أمن شيعتكم أنا؟ قال: إي و اللّه في الدنيا و الآخرة، و ما أحد من شيعنا إلّا و هو مكتوب عندنا اسمه و اسم أبيه، إلّا من يتولّى منهم عنّا.
(1)- «توضيح: بتر الحديث: أي جعله أبتر و ترك آخره، ثمّ ذكر ما تركه الراوي». منه (قدس سره).