دين اللّه. يا ابن أبي يعفور فاللّه و رسوله منهم بريء و نحن منهم براء. (1) الأئمّة:
الكاظم (عليه السلام):
4- رجال الكشي: البراثي، عن أبي علي، عن محمد بن إسماعيل عن موسى ابن القاسم البجلي، عن علي بن جعفر، قال: رجل أتى أخي (عليه السلام) فقال له: جعلت فداك من صاحب هذا الأمر؟فقال: أما إنّهم يفتنون بعد موتي فيقولون: هو القائم، و ما القائم إلّا بعدي بسنين. (2)
5- غيبة الطوسي: قال الشيخ (رحمه اللّه): و إذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء، كيف يوثّق برواياتهم أو يعوّل عليها.و أمّا ما روي من الطعن على رواة الواقفة، فأكثر من أن يحصى، و هو موجود في كتب أصحابنا، نحن نذكر طرفا منه:
روى الأشعري، عن عبد اللّه بن محمد، عن الخشّاب، عن أبي داود، قال:
كنت أنا و عيينة بيّاع القصب عند علي بن أبي حمزة البطائني- و كان رئيس الواقفة- فسمعته يقول: قال لي أبو إبراهيم (عليه السلام): إنّما أنت و أصحابك- يا علي- أشباه الحمير.
فقال لي عيينة: أسمعت؟ قلت: إي و اللّه، لقد سمعت.
فقال: لا و اللّه، لا أنقل إليه قدمي ما حييت.
6- و روى ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضّال، عن محمد بن عمر بن يزيد و علي بن أسباط جميعا، قالا: قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي: حدّثني زياد القندي و ابن مسكان، قالا: كنا عند أبي إبراهيم (عليه السلام) إذ قال: يدخل عليكم الساعة خير