فقلت: ليس لك عندنا جنس.
فانطلقت معي حتى صرنا إلى باب المنزل، فدخلت فلما أن خلعت فرد خفّ و بقي الخفّ الآخر تنزعه، إذا قارع يقرع الباب، فخرجت فإذا أنا بموفّق (2).
فقلت له: ما وراءك؟ قال: خير، يقول أبو الحسن: أخرج هذه المرأة التي معك في البيت و لا تمسّها.
فدخلت فقلت لها: البسي خفّيك يا هذه و اخرجي. فلبست خفّها و خرجت، فنظرت إلى موفّق بالباب، فقال: سدّ الباب.
فسددته، فو اللّه ما جاءت له غير بعيد و أنا وراء الباب أستمع و أتطلّع حتى لقيها و في إثبات الهداة: 5/ 504 ح 16. و أخرجه أيضا في إثبات الهداة: 5/ 539 ح 75 عن إعلام الورى، و ص 573 ح 137 (قطعة) عن الصراط المستقيم: 2/ 190، و في ص 560 ح 108 عن رجال الكشي. و في مدينة المعاجز: 430 ح 15 عن الكافي و ثاقب المناقب و بصائر الدرجات و دلائل الإمامة و إعلام الورى و مناقب ابن شهرآشوب.
يأتي نظيره في ص 125 ح 5 عن الخرائج.
(1)- تقدّم الحديث في ص 93 ح 8 عن المناقب و الخرائج أيضا.19/ 101. و ورد ذكره في رجال الكشي: 503 ح 964 في رواية عبد اللّه بن الصلت القميّ، عنه (عليه السلام).