معلّى، عن ابن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة [عن إسحاق بن عمّار]، قال: سمعت العبد الصالح أبا الحسن (عليه السلام) ينعى إلى رجل نفسه.
فقلت في نفسي: و إنّه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته. فقال شبه المغضب:
يا إسحاق قد كان رشيد الهجري يعلم علم المنايا و البلايا، فالإمام أولى بذلك. (1)
2- و منه: الحسن بن علي بن [فضّال، عن] معاوية [بن عمّار]، عن إسحاق، قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) و دخل عليه رجل فقال له أبو الحسن: يا فلان إنّك تموت إلى شهر. قال: فأضمرت في نفسي كأنّه يعلم آجال شيعته! قال:فقال: يا إسحاق و ما تنكرون من ذلك؟ و قد كان رشيد الهجري مستضعفا و كان يعلم علم المنايا و البلايا، فالإمام أولى بذلك. ثمّ قال: يا إسحاق تموت إلى سنتين و يتشتت أهلك و ولدك و عيالك، و أهل بيتك و يفلسون إفلاسا شديدا.
الخرائج و الجرائح: عن اسحاق (مثله).
[الكافي: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق (مثله).]
إعلام الورى: الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن اسحاق بن عمّار (مثله). (2) و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 190 ح 4 (قطعة). و يأتي في ص 156 باب 5 ح 1، و ص 323 باب 3 ح 1.
(1)- بصائر الدرجات: 264 ح 9، عنه البحار: 42/ 123 ح 4 و ج 48/ 54 ح 53، و إثبات الهداة: 5/ 527 ح 52.و رواه في دلائل الإمامة: 160. راجع تخريجات الحديث القادم، ففيه زيادة.
(2)- بصائر الدرجات: 265 ح 13، الخرائج: 159، الكافي: 1/ 484 ح 7، إعلام الورى: 305 عنهم جميعا البحار: 48/ 54 و 55 ح 56- 60.و رواه في إثبات الوصيّة: 191، و في دلائل الإمامة: 160، و بنحو آخر في رجال الكشي: 409 ح 768. و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 190 ح 3، و في كشف الغمة: 2/ 242، و في مناقب ابن شهرآشوب:
3/ 406، و في ثاقب المناقب: 373، و في عيون المعجزات: 98. و أخرجه في البحار: 42/ 123 ح 5 عن البصائر، و ص 139 ح 20 عن كشف الغمة، و ج 48/ 68 ح 91،-