و هو كان شعار زيد الذي واطأ إليه أصحابه، فلقيه جعفر بن عبّاس بن زيد الكندي فشدّ عليه و على أصحابه، فقتل من أصحابه رجلا، و ارتثّ (1) القاسم فاتي به يوسف بن عمر، فضرب عنقه (2) على باب القصر. (3)
(4) باب عدد أصحابهمن يأتي الكوفة فيقرب من هؤلاء فيأتينا بخبرهم؟ قال عبد اللّه بن العبّاس المنتوف الهمداني (4): أنا آتيك بخبرهم، فركب في خمسين فارسا، ثمّ أقبل حتّى أتى جبّانة سالم فاستخبر، ثمّ رجع إلى يوسف فأخبره.
فلمّا أصبح يوسف خرج إلى تلّ قريب من الحيرة، فنزل عليه و معه قريش و أشراف الناس، و أمير شرطته يومئذ العبّاس بن سعيد المزني. قال: و بعث الريّان ابن سلمة البلوي (5) في نحو من ألفي فارس، و ثلاثمائة من القيقانية رجّالة ناشبة. قال: و أصبح زيد بن عليّ و جميع من وافاه تلك الليلة مائتان و ثمانية عشر من الرجّالة، فقال زيد بن عليّ (عليه السّلام) سبحان اللّه فأين الناس؟ قيل: هم محصورون في المسجد. فقال: لا و اللّه ما هذا لمن بايعنا بعذر. (6)
(2) أنساب الأشراف: و قال عوانة: أصبح في مائتين و خمسين. (7)5/ 243 مثله و في أنساب الأشراف: 3/ 244 ح 22 مثله (قطعة).
(7)- 3/ 244 ح 23.