مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · صفحة 256 من 528

[صفحة 256]

امتدحت عبد الملك؟! فقال: ما قلت له يا إمام الهدى، و إنّما قلت:

يا أسد، و الأسد كلب؛ و يا شمس، و الشمس جماد؛ و يا بحر، و البحر موات و يا حيّة، و الحيّة دويبة منتنة؛ و يا جبل، و إنّما هو حجر أصمّ. قال: فتبسّم (عليه السّلام). (1)

2- باب بعض الاحتجاجات على عبد الملك

الكتب:

1- أعلام الدين للديلمي: قال رجل لعبد الملك بن مروان: اناظرك و أنا آمن؟

قال: نعم. فقال له: أخبرني عن هذا الأمر الذي صار إليك، أ بنصّ من اللّه و رسوله؟ قال: لا. قال: فاجتمعت الامّة فتراضوا بك؟ قال: لا. قال: فاختارك أهل الشورى؟ قال: لا. قال: أ فليس قد قهرتهم على أمرهم، و استأثرت بفيئهم دونهم؟ قال: بلى. قال: فبأيّ شيء سمّيت أمير المؤمنين، و لم يؤمّرك اللّه و لا رسوله و لا المسلمون؟ قال له: اخرج عن بلادي، و إلّا قتلتك. قال: ليس هذا جواب أهل العدل و الإنصاف؛ ثمّ خرج عنه. (2)

3- باب آخر

الأخبار: الأصحاب:

1- أمالي الطوسي: المفيد، عن الصدوق، عن ابن المتوكل، عن السعدآبادي عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد من أصحابه، عن الثمالي قال: حدّثني من حضر عبد الملك بن مروان و هو يخطب الناس بمكّة، فلمّا صار إلى
(1)- 3/ 337، عنه البحار: 46/ 338 ح 27.
(2)- 329، عنه البحار: 46/ 335 ح 23.
التالي صفحة 256 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...