الكتب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: قال الباقر (عليه السّلام) لكثيّر (1):قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: 5/ 152 رقم 54: امتدح عبد الملك و الكبار. و قال ابن خلكان في وفيات الأعيان: 4/ 107: و كان يدخل على عبد الملك بن مروان، و كان رافضيا شديد التعصب لآل أبي طالب. قال في العقد الفريد: 2/ 219: و من الروافض كثيّر عزّة الشاعر، و لمّا حضرته الوفاة دعا ابنة أخ له، فقال لها: يا ابنة أخي إن عمّك كان يحبّ هذا الرجل- يعني الإمام علي (عليه السّلام)- فأحبّيه.... و في أخبار شعراء الشيعة: 62: إنّ كثيّرا وفد على الإمام أبي جعفر (عليه السّلام) فقال له: تزعم أنّك من شيعتنا و تمدح آل مروان؟! فانبرى كثيّر قائلا:
إنّما أسخر منهم، و أجعلهم حيّات و عقارب، أ لم تسمع إلى قولي في عبد العزيز بن مروان: و كنت عتبت معتبة فلجّت * * * بي الغلواء في سن العقاب و يرقيني لك الراقون حتّى * * * أجابك حيّة تحت الحجاب و فهم ذلك عبد الملك، فقال لأخيه عبد العزيز: ما مدحك، إنّما جعلك راقيا للحيّات، و نقل لي ذلك عبد العزيز، فقلت له: و اللّه لأجعلنّه حيّة، ثمّ لا ينكر ذلك، فقلت فيه:
يقلّب عيني حيّة بمجارة * * * أضاف إليها الساريات سبيلها يصيد و يغضي و هو ليث خفية * * * إذا أمكنته عدوة لا يقيلها و لمّا تلوت ذلك على عبد الملك، أجزل لي بالعطاء، و خفي عليه ما قصدته... انتهى. و كثيّر صاحب عزّة بنت جميل بن حفص، و له معها حكايات و نوادر، و أكثر شعره فيها. و في ب «للكميت» بدل «لكثير» تصحيف، و الكميت هو ابن زياد الأسدي الكوفي، و حاله و شعره أشهر من أن يذكر، قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء: 5/ 388 رقم 177: مقدّم شعراء وقته...، وفد على يزيد بن عبد الملك، و على أخيه هشام.