عن (1) ميمون القدّاح، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السّلام): اقرأ. قلت: من أيّ شيء أقرأ؟ قال: من السورة التاسعة. قال: فجعلت ألتمسها.
فقال: اقرأ من سورة يونس. قال: فقرأت:
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ، وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ (2). قال (عليه السّلام): حسبك، [و] (3) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «إنّي لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن». (4)
2- و منه: علي، عن أبيه، عن محمد، بن عيسى، عن يونس؛و العدّة، عن البرقي، عن أبيه، جميعا عن يونس، عن عبد اللّه بن سنان، و ابن مسكان، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام): إذا حدّثتكم بشيء فاسألوني عن كتاب اللّه؛ ثمّ قال في حديثه: إنّ اللّه ينهى (5) عن القيل و القال، و فساد المال، و كثرة السؤال. فقالوا: يا ابن رسول اللّه و أين هذا من كتاب اللّه؟
(1)- «بن» ع، ب. تصحيف. و ميمون هو ابن الأسود القدّاح مولى بني مخزوم روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السّلام)، ذكره النجاشي في رجاله: 213 رقم 557 عند ترجمته لولده «عبد اللّه». عدّه الشيخ في رجاله: 101 رقم 10 من أصحاب السجّاد (عليه السّلام)؛ و في ص 135 رقم 14 من أصحاب الباقر (عليه السّلام) قائلا: ميمون القدّاح مولى بني مخزوم مكي؛ و في ص 317 رقم 600 من أصحاب الصادق (عليه السّلام) قائلا: ميمون القدّاح المكّي، مولى بني هاشم، روى عنهما (عليهما السّلام).راجع معجم رجال الحديث: 19/ 115 رقم 12949.
(2)- يونس: 26. و تعدّ هذه السورة التاسعة باعتبار أنّ سورة البقرة هي أوّل السور بعد فاتحة الكتاب، أو أن سورة التوبة هي تتمّة لسورة الأنفال كما قال البعض.و في الاحتجاج «النبي» بدل «رسول اللّه» (صلى اللّه عليه و آله).