و اعلم أنّ اللّه يراد باليسير و لا يراد بالعسير كما أراد بخلقه التّيسير و لم يرد بهم التّعسير، و كذلك التّذلّل أولى بك من التّدهقن (8) لأنّ الكلفة و المئونة في المتدهقنين (9)، فأمّا التّذلّل و التّمسكن فلا كلفة فيهما، و لا مؤونة عليهما، لأنّهما الخلقة (10) و هما موجودان في الطّبيعة، و لا قوّة إلّا باللّه.
(1)- ليس في «فيه» و «لي» و «مكا» و «بحا».