* (ثمّ حقوق الأفعال)* 10- فأمّا حقّ الصلاة فأن تعلم أنّها وفادة إلى اللّه و أنّك قائم بها بين يدي اللّه، فإذا علمت ذلك كنت خليقا أن تقوم فيها مقام [العبد] (6) الذّليل الرّاغب الرّاهب الخائف، الرّاجي المسكين المتضرّع، المعظّم من قام بين يديه بالسكون و الإطراق، و خشوع الأطراف، و لين الجناح، و حسن المناجاة له في نفسه، و الطّلب إليه في فكاك رقبتك الّتي أحاطت بها (7) خطيئتك، و استهلكتها ذنوبك، و لا قوّة الّا باللّه.
11- (8)