قال: سألت الرضا (عليه السّلام) عن المصلوب فقال: أ ما علمت أنّ جدّي (عليه السّلام) صلّى على عمّه (1).
غير الأئمّة (عليهم السّلام):
15- الاختصاص: روي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن (2) عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) قال: قلت لأبي نعيم الفضل بن دكين: كان زهير بن معاوية يحرس خشبة زيد بن عليّ؟ قال: نعم، و كان فيه شرّ من ذلك، و كان جدّه الرحيل فيمن قتل الحسين صلوات اللّه عليه، و كان زهير يختلف إلى قائده و قائده يحرس الخشبة و هو زهير بن معاوية بن خديج بن الرحيل (3).الكتب:
16- ارشاد المفيد: و كان سبب خروج [أبي الحسين] زيد بن عليّ ابن الحسين (عليهما السّلام) بعد الّذي ذكرناه من غرضه في الطلب بدم الحسين (عليه السّلام) أنّه دخل على هشام بن عبد الملك، و قد جمع له هشام أهل الشام و أمر أن يتضايقوا في المجلس حتى لا يتمكّن من الوصول إلى قربه، فقال له زيد: إنّه ليس من عباد اللّه أحد فوق أن يوصى بتقوى اللّه، و لا من عباده أحد دون أن يوصي بتقوى اللّه، و أنا أوصيك بتقوى اللّه يا أمير المؤمنين فاتّقه.فقال له هشام: أنت المؤهّل (4) نفسك للخلافة، الراجي لها؟ و ما أنت و ذاك، لا أمّ لك و إنّما أنت ابن (5) أمة، فقال له زيد: إنّي لا أعلم أحدا أعظم منزلة عند اللّه من نبيّ بعثه و هو ابن أمة، فلو كان ذلك يقصر عن منتهى غاية لم يبعث، و هو إسماعيل بن إبراهيم (عليهما السّلام)، فالنبوّة أعظم منزلة [عند اللّه] أم الخلافة يا هشام؟ و بعد فما يقصر برجل أبوه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و هو ابن عليّ بن ابي طالب (عليه السّلام)؟ فوثب هشام
(1)- الكافي: 3/ 215 صدر ح 2، التهذيب: 3/ 327 صدر ح 1021، البحار: 46/ 205 ح 82 عن الكافي.