صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * * * و لم أر مهديّا على الجذع يصلب و قستم بعثمان عليّا سفاهة * * * و عثمان خير من عليّ و أطيب فرفع الصادق (عليه السّلام) يديه (1) إلى السماء- و هما (2) يرعشان- فقال: «اللهمّ إن كان عبدك كاذبا فسلّط عليه كلبك»، فبعثه بنو اميّة إلى الكوفة (فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد،) (3) و اتصل خبره بجعفر (عليه السّلام)، فخرّ للّه ساجدا ثمّ (4) قال:
«الحمد اللّه الّذي أنجزنا (ما) وعدنا» (5).
11- كشف الغمّة: قال الصادق (عليه السّلام) لأبي ولّاد الكاهليّ: (أ) رأيت عمّي زيدا؟ قال: نعم، رأيته مصلوبا، و رأيت الناس بين شامت حنق (6) و بين محزون محترق (7)، فقال: أمّا الباكي فمعه في الجنّة، و أمّا الشامت فشريك في دمه (8).الرضا (عليه السّلام)
14- الكافي و التهذيب: عليّ بن إبراهيم [عن أبيه] (11)، عن أبي هاشم الجعفريّ