معاوية بن إسحاق الأنصاري، إذ قال: انطلقوا بنا نصلّي في مسجد السهلة، فقال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): و فعل؟ فقال: لا جاءه أمر فشغله عن الذهاب.
فقال: أما و اللّه لو عاذ (1) اللّه به (2) حولا لأعاذه أ ما علمت أنّه موضع بيت إدريس النبيّ (عليه السّلام) [و] الّذي كان يخيط فيه، و منه سار إبراهيم (عليه السّلام) إلى اليمن بالعمالقة، و منه سار داود إلى جالوت، و إنّ فيه لصخرة خضراء فيها مثال كلّ نبيّ، و من تحت تلك الصخرة اخذت طينة كلّ نبيّ، و إنّه لمناخ الراكب، قيل: و من الراكب؟ قال: الخضر (عليه السّلام) (3).
7- و منه: محمّد بن يحيى، عن عمرو بن عثمان، عن حسين بن بكر، عن عبد الرحمن بن سعيد الخزّاز، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال: بالكوفة مسجد [يقال له: مسجد] السهلة، لو أنّ عمّي زيدا أتاه فصلّى فيه، و استجار اللّه لأجاره عشرين سنة (4).