«فالكلّ» فصحّف.
7- المناقب لابن شهرآشوب: كشاجم:اذا تفكّرت في مصابهم * * * أثقب زند الهموم قادحه (1) فبعضهم قربت مصارعه * * * و بعضهم بعدت مطارحه أظلم في كربلاء يومهم * * * ثمّ تجلّى و هم ذبائحه ذلّ حماه و قلّ ناصره * * * و نال أقوى مناه كاشحه خالد بن معدان:
جاءوا برأسك يا ابن بنت محمّد * * * مترمّلا بدمائه ترميلا قتلوك عطشانا و لم يترقبوا * * * في قتلك التنزيل و التأويلا و كأنّما بك يا ابن بنت محمّد * * * قتلوا جهارا عامدين رسولا و يكبّرون بأن قتلت و إنّما * * * قتلوا بك التكبير و التهليلا سليمان بن قتّة (2) الهاشميّ:
مررت على أبيات آل محمّد * * * فلم أرها أمثالها يوم حلّت أ لم تر أنّ الأرض أضحت مريضة * * * لفقد حسين (3)و البلاد اقشعرّت و إنّ قتيل الطفّ من آل هاشم * * * أذلّ رقاب المسلمين فذلّت فكانوا رجاء ثمّ عادوا رزيّة * * * لقد عظمت تلك الرّزايا و جلّت السّوسيّ:
لهفي على السّبط و ما ناله * * * قد مات عطشانا بكرب الظما لهفي لمن نكّس عن سرجه * * * ليس من الناس له من حمى لهفي على بدر الهدى إذ علا * * * في رمحه يحكيه بدر الدجى لهفي على النسوة إذ برّزت * * * تساق سوقا بالعنا و الجفا لهفي على تلك الوجوه التي * * * ابرزن بعد الصّون بين الملا
(1)- في المصدر: قاطعه.