لهفي على ذاك (1)العذار الذي * * * علاه بالطفّ تراب العرا (2) لهفي على ذاك القوام الّذي * * * حناه بالطفّ سيوف العدا و له:
كم دموع ممزوجة بدماء * * * سكبتها العيون في كربلاء لست أنساه بالطفوف غريبا * * * مفردا بين صحبه بالعراء و كأنّي به و قد خرّ في الترب * * * صريعا مخضّبا بالدّماء و كأنّي به و قد لحظ النسوا * * * ن يهتكن مثل هتك الإماء و له:
جودي على حسين يا عين بانغزار * * * جودي على الغريب إذ الجار لا يجار جودي على النساء مع الصبية الصغار * * * جودي على القتيل مطروح في القفار و له:
ألا يا بني الرسول لقد قلّ الاصطبار * * * ألا يا بني الرسول خلت منكم الدّيار ألا يا بني الرسول فلا قرّ لي قرار و له:
لا عذر للشيعيّ يرقأ دمعه * * * و دم الحسين بكربلاء اريقا يا يوم عاشورا لقد خلّفتني * * * ما عشت في بحر الهموم غريقا فيك استبيح حريم آل محمّد * * * و تمزّقت أسبابهم تمزيقا أ أذوق ريّ الماء و ابن محمّد * * * لم يرو حتّى للمنون اذيقا و له:
وكّل جفنيّ بالسّهاد * * * مذ عرّس الحزن في فؤادي ناع نعى بالطّفوف بدرا * * * أكرم به رائحا و غادي نعى حسينا فدته روحي * * * لمّا أحاطت به الأعادي في فتية ساعدوا و واسوا * * * و جاهدوا أعظم الجهاد
(1)- تلك/ خ.