و سخت عنها نفوس قوم آخرين، و نعم الحكم اللّه. (1)
(11) لسان العرب: فدك قرية بخيبر، و قيل: بناحية الحجاز، فيها عين و نخل، أفاءها اللّه على نبيّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ...فذكر عليّ (عليه السّلام): أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كان جعلها في حياته لفاطمة (عليها السّلام). (2) زين العابدين (عليه السّلام)
(12) كشف الغمّة: عن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام)، قال:أقطع (3) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام) فدكا. (4) الباقر (عليه السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(13) إعلام الورى: قال أبان: و حدّثني زرارة، قال: قال الباقر (عليه السّلام): ...فلمّا فرغ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من خيبر عقد لواء، ثمّ قال: من يقوم فيأخذه بحقّه؟
- و هو يريد أن يبعث به إلى حوائط فدك- فقام الزبير إليه، فقال: أنا، فقال له: أمط (5) عنه، ثمّ قام سعد، فقال: أمط عنه. ثمّ قال: يا عليّ، قم إليه فخذه، فأخذه فبعث به إلى فدك، فصالحهم على أن يحقن دماءهم، فكانت حوائط فدك لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خاصّا خالصا.
فنزل جبرئيل، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يأمرك أن تؤتي ذوي القربى حقّه.
فقال: يا جبرئيل، و من قراباتي (6)، و ما حقّها؟ قال: فاطمة (عليها السّلام)، فأعطها حوائط فدك، و ما للّه و لرسوله فيها؛
فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام)، و كتب لها كتابا جاءت به بعد موت أبيها إلى أبي بكر، و قالت: هذا كتاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لي و لابنيّ. (7)
(1) 417 ضمن كتاب: 45.