وحده (عليه السّلام)
(14) تفسير فرات: قال: حدّثنا زيد بن محمّد بن جعفر العلوي، قال: حدّثنا محمّد ابن مروان، عن عبيد بن يحيى، قال:سأل محمّد بن [عليّ بن] الحسين رجل حضرنا، فقلت: جعلت فداك، كان من أمر فدك دون المؤمنين على وجهه ففسّرها لنا، قال: نعم؛
لمّا نزل بها جبرئيل (عليه السّلام) على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) شدّ رسول اللّه سلاحه، و أسرج دابّته و شدّ عليّ (عليه السّلام) سلاحه، و أسرج دابّته، ثمّ توجّها في جوف الليل و عليّ (عليه السّلام) لا يعلم حيث يريد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حتّى انتهيا إلى فدك؛
فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا عليّ، تحملني أو أحملك؟ قال عليّ: أحملك يا رسول اللّه؛
فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا عليّ، بل أنا أحملك لأنّي أطول بك، و لا تطول بي.
فحمل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عليّا (عليه السّلام) على كتفه؛ ثمّ قام به، فلم يزل يطول به حتّى علا عليّ (عليه السّلام) على سور الحصن؛
فصعد عليّ (عليه السّلام) على الحصن و معه سيف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فأذّن على الحصن و كبّر؛ فابتدروا أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا حتّى فتحوه و خرجوا منه، فاستقبلهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بجمعهم، و نزل عليّ إليهم، فقتل عليّ ثمانية عشر من عظمائهم و كبرائهم، و أعطى الباقون بأيديهم؛ و ساق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ذراريهم و من بقي منهم، و غنائمهم، يحملونها على رقابهم إلى المدينة، فلم يوجف فيها غير رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
فهي لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و لذريّته خاصّة دون المؤمنين. (1) الصادق (عليه السّلام)
(15) منه: قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسي- معنعنا- عن أبي مريم، قال: سمعت جعفر (عليه السّلام) يقول: لمّا نزلت هذه الآية: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ