أقول: هذا الباب قد قمنا بنقله إلى: «باب مدّة بقائها (صلوات الله عليها) بعد أبيها»
ليكون البحث أتمّ و أشمل، لذا اقتضى التنويه عليه.
2- باب كيفيّة وفاتها (1) صلّى اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيهاالأخبار: الصحابة و التابعين
1- أمالي الطوسي: ابن حمويه، عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن العبّاس بن الفضل، عن محمّد بن أبي رجاء، عن إبراهيم بن سعد، عن محمّد بن إسحاق (2)، عن عبد اللّه بن عليّ بن أبي رافع، عن أبيه، عن سلمى امرأة أبي رافع، قالت:مرضت فاطمة (عليها السّلام)، فلمّا كان اليوم الّذي ماتت فيه، قالت:
هيّئي لي ماء، فصببت لها، فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل، ثمّ قالت:
ايتيني بثيابي الجدد، فلبستها، ثمّ أتت البيت الّذي كانت فيه، فقالت: افرشي لي في وسطه، ثمّ اضطجعت و استقبلت القبلة، و وضعت يدها تحت خدّها، و قالت: إنّي مقبوضة الآن فلا اكشفنّ (3) فإنّي قد اغتسلت. قالت: و ماتت.
فلمّا جاء عليّ (عليه السّلام) أخبرته، فقال: لا تكشف، فحملها بغسلها (عليها السّلام). (4)
(1) و يأتي في باب غسلها، و كفنها، و دفنها، ما يناسب المقام.و ذخائر العقبى: 53 عن أمّ سلمة، و مجمع الزوائد: 9/ 210، و ينابيع المودّة: 201، و الاصابة:
4/ 379. و الثغور الباسمة: 16 عنه الإحقاق: 10/ 466. و سيأتي الحديث في باب غسلها و كفنها.