على فاطمة (عليها السّلام)، و هي: الدلال، و العواف، و الحسنى، و الصافية، و ما لأمّ إبراهيم، و الميثب، و البرقة (1). (2)
(13) روضة الواعظين: ذكر حديثا في مرض فاطمة (عليها السّلام)، و فيه:قالت: يا ابن عمّ، ما عهدتني كاذبة و لا خائنة، و لا خالفتك منذ عاشرتني.... ثمّ قالت: جزاك اللّه عنّي خير الجزاء يا ابن عمّ، اوصيك أوّلا أن تتزوّج بعدي بابنة [اختي] امامة فإنّها تكون لولدي مثلي فإنّ الرجال لا بدّ لهم من النساء.... ثمّ قالت: اوصيك يا ابن عمّ، أن تتّخذ لي نعشا فقد رأيت الملائكة صوّروا صورته لي فقال لها: صفيه إليّ، فوصفته، فاتّخذه لها، فأوّل نعش عمل في وجه الأرض ذلك، و ما رأى أحد قبله و لا عمل أحد. ثمّ قالت: اوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الّذين ظلموني، و أخذوا حقّي فإنّهم أعدائي و أعداء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و لا تترك أن يصلّي عليّ أحد منهم، و لا من أتباعهم و ادفنّي في الليل، إذ هدأت العيون، و نامت الأبصار. (3)
***قرب الإسناد: 160 عن ابن عيسى، عن البزنطي قال: سألت الرضا (عليه السّلام) و ذكر (مثله)، عنه البحار:
103/ 183 ح 10، و المستدرك: 14/ 56 ح 9.
(3) 181.