سلمان، فأفاءه اللّه عزّ و جلّ على رسول اللّه (1) (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فهو في صدقتها (2). (3) استدراك
(10) و منه: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، و محمّد ابن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قالا:سألناه عن صدقة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و صدقة فاطمة (عليها السّلام)؟ قال: صدقتهما لبني هاشم، و بني المطّلب. (4)
(11) الاختصاص: ... فلمّا حضرتها الوفاة دعت عليّا صلوات اللّه عليه؛فقالت: إمّا تضمن و إلّا أوصيت إلى ابن الزبير؟
فقال عليّ (عليه السّلام): أنا أضمن وصيّتك يا بنت محمّد، قالت:
سألتك بحقّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا أنا متّ ألّا يشهداني و لا يصلّيا عليّ، قال: فلك ذلك. (5) *** الرضا (عليه السّلام)
12- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبي الحسن الثاني (عليه السّلام) قال: سألته عن الحيطان السبعة الّتي كانت ميراث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لفاطمة (عليها السّلام)؟فقال: إنّما كانت وقفا، فكان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يأخذ إليه منها ما ينفق على أضيافه و التابعة تلزمه فيها؛
فلمّا قبض، جاء العبّاس يخاصم فاطمة (عليها السّلام) فيها، فشهد عليّ (عليه السّلام) و غيره أنّها وقف
(1) في م: على رسوله.