فإذا دخل عليها قامت إليه فرحّبت به، و قبّلت يديه. (1)
(18) عن عائشة، قالت: أنّ فاطمة (عليها السّلام) كانت إذا دخلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قام لها من مجلسه، و قبّل رأسها، و أجلسها مجلسه؛و إذا جاء إليها لقيته و قبّل كلّ واحد منهما صاحبه، و جلسا معا. (2)
(19) عن عائشة، قالت: كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا قدم من سفر قبّل نحر فاطمة (عليها السّلام)؛فقال: منها أشمّ رائحة الجنّة. (3)
(20) عن عائشة، قالت: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):إذا اشتقت إلى الجنّة قبّلت نحر فاطمة (عليها السّلام). (4)
(21) عن عائشة و عكرمة، قالا: كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا قدم من مغازيه قبّل فاطمة (عليها السّلام). (5)فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا عائشة،... فما قبّلتها قطّ إلّا وجدت رائحة شجرة طوبى منها. (7)
(24) عن عائشة، أنّها قالت: كنت عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فذكرت عليّا، فقال:يا عائشة، لم يكن قطّ في الدنيا أحد أحبّ إلى اللّه منه، و أحبّ إليّ منه، و من زوجته فاطمة ابنتي، و من ولديه الحسن و الحسين (عليهما السّلام).
يا عائشة، تعلمين أيّ شيء رأيت لابنتي فاطمة و لبعلها؟
قالت: لا، فأخبرني يا رسول اللّه، قال:
(1) تقدّم ج 1/ 179 ح 14.