عجيبا [عجبا]، رأيتها و هي تعمل في القدر، و القدر على النار يغلي، و هي تحرّك ما في القدر بيدها، فقال لها: يا بنتاه، اكتمي هذا الأمر، و إنّ هذا أمر عظيم. (1)
(9) عن عائشة، قالت: و كانت (أي فاطمة (عليها السّلام)) لا تحيض قطّ؛لأنّها خلقت من تفّاحة الجنّة. (2)
(10) عن عائشة- في حديث- قالت: قال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا حميراء؛إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميّين، و لا تعتلّ كما يعتللن. (3)
(11) عن عائشة- في حديث- قالت: و لقد وضعت الحسن بعد العصر، و طهرت من نفاسها فاغتسلت، و صلّت المغرب، و لذلك سمّيت الزهراء. (4)سرن بها فاللّه أعلى ذكرها * * * و خصّها منه بطهر طاهر (5)
(13) قالت عائشة:كنّا نخيط، و نغزل، و ننظّم الإبرة بالليل في ضوء وجه فاطمة (عليها السّلام). (6)
(14) عن عائشة، و أمّ سلمة، قالتا: أمرنا رسول اللّه أن نجهّز فاطمة حتّى ندخلها على عليّ (عليه السّلام)، فعمدنا إلى البيت، ففرشناه ترابا ليّنا من أعراض البطحاء، ثمّ حشونا مرفقتين ليفا فنفشناه بأيدينا، ثمّ أطعمنا تمرا و زبيبا، و سقينا ماء عذبا و عمدنا إلى عود، فعرضناه في جانب البيت ليلقى عليه الثوب و يعلّق عليه السقاء.فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة (عليها السّلام). (7)
(15) عن عائشة، قالت: ما رأيت قطّ أحدا أفضل من فاطمة (عليها السّلام) غير أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (8)ما رأيت أحدا أشبه كلاما و حديثا برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من فاطمة. (9)
(1) تقدّم ج 1/ 198 ح 2.