على سلوكها و ظهرت على سيرتها... و كان ما كان منها... و رغم ذلك فإنّها لم تجد بدّا من البوح ببعض هذه الحقائق ممّا طرق سمعها و ملأ عينها و جاش في صدرها. فظهر على لسانها...، و إليك نصّها:
(1) عن عائشة: أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: فاطمة بضعة منّي، من آذاها فقد آذاني. (1)سيّدات نساء أهل الجنّة أربع: مريم بنت عمران، و فاطمة بنت محمّد، و خديجة (2) بنت خويلد، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون. (3)
(3) عن عائشة، أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال- و هو في مرضه الّذي توفّي فيه-:يا فاطمة، أ لا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين، و سيّدة نساء هذه الامّة، و سيّدة نساء المؤمنين. (4)
(4) عن عائشة، و غيرها، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، أنّه قال: يا فاطمة، أبشري فإنّ اللّه اصطفاك على نساء العالمين، و على نساء الإسلام، و هو خير دين. (5)فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها إن كان- ما علمت- صوّاما قوّاما. (8)
(8) دخلت عائشة على أبيها، فقالت: يا أبه، إنّي رأيت من فاطمة الزهراء أمراقالت: الحميراء افتخرت على امّي أنّها لم تعرف رجلا قبلك، و إنّ امّي عرفتها مسنّة.
فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ بطن امّك كان للإمامة وعاء.
(3) تقدّم ج 1/ 119 ح 5.