إنّ قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا. (1)
(10) الاختصاص: (بإسناده) عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:فلقيها عمر... فرفسها برجله، و كانت حاملة بابن اسمه المحسن؛
فأسقطت المحسن من بطنها. (2)
(11) الهداية الكبرى: (بإسناده) عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)- في حديث- قال: و ركل عمر الباب برجله حتّى أصاب بطنها، و هي حاملة بمحسن لستّة أشهر و إسقاطها، و صرختها عند رجوع الباب. (3)
(12) البحار: (بإسناده) عن المفضّل بن عمر، عن الصادق (عليه السّلام):- في حديث-قال: و ضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتّى صار كالدملج الأسود، و ركل الباب برجله حتّى أصاب بطنها، و هي حاملة بالمحسن لستّة أشهر، و إسقاطها إيّاه... إلى أن قال: و يأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) و هنّ صارخات، و امّه فاطمة تقول:
هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (4) اليوم تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً (5) قال: فبكى الصادق (عليه السّلام) حتّى اخضلّت لحيته بالدموع؛ ثمّ قال: لا قرّت عين لا تبكي عند هذا الذكر، قال: و بكى المفضّل بكاء طويلا، ثمّ قال: يا مولاي، ما في الدموع من الثواب؟ فقال: ما لا يحصى إذا كان من محقّ. ثمّ قال المفضّل: يا مولاي، ما تقول في قوله تعالى: وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (6) قال: يا مفضّل؛ و الموؤدة- و اللّه- محسن لأنّه منّا لا غير، فمن قال غير هذا فكذّبوه.... (7)
(1) 45.