فركلت الباب، و قد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه...
فقالت فاطمة (عليها السّلام): آه يا فضّة، إليك فخذيني، فقد و اللّه قتل ما في أحشائي من حمل، و سمعتها و هي مستندة إلي الجدار... و اشتدّ بها المخاض، و دخلت البيت فأسقطت سقطا سمّاه عليّ محسنا. (1) الزهراء الشهيدة (عليها السّلام)
(5) إرشاد القلوب: ... فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر، فضرب به عضدي فالتوى السوط على عضدي حتّى صار كالدملج؛و ركل الباب برجله فردّه عليه، و أنا كنت حاملا فسقطت لوجهي و النار تسعر و تسفع وجهي، فضربني بيده حتّى انتشر قرطي من اذني، و جاءني المخاض؛ فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم. (2) الأئمّة: الحسن بن عليّ (عليهما السّلام)
(6) الاحتجاج: فيما احتجّ به الحسن (عليه السّلام) على معاوية و أصحابه، أنّه قال لمغيرة:أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حتّى أدميتها، و ألقت ما في بطنها. (3) الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السّلام)
(7) الكافي: (بإسناده) عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه، عن آبائه (عليهم السّلام) قال: ...و قد سمّى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) محسنا قبل أن يولد. (4) وحده (عليه السّلام)
(8) تفسير القمّي: (بإسناده) عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: ...ثمّ ينادي مناد من بطنان العرش من قبل ربّ العزّة و الافق الأعلى... و نعم الجنين جنينك، و هو محسن. (5)
(1) 8/ 229 (ط. حجر).