تحمله خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) و هما جدّتاه، و أمّ هانئ و جمانة عمّتاه ابنتا أبي طالب، و أسماء ابنة عميس الخثعميّة صارخات أيديهنّ على خدودهنّ، و نواصيهنّ منشّرة و الملائكة تسترهنّ بأجنحتهنّ؛ و فاطمة امّه تبكي و تصيح و تقول: هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ. و جبرئيل يصيح- يعني محسنا- و يقول: إنّي مظلوم فانتصر.
فیأخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) محسنا على يديه رافعا له إلى السماء، و هو يقول:
إلهي و سيّدي صبرنا في الدنيا احتسابا، و هذا اليوم الّذي تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ، تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً. (1)
(14) كامل الزيارات: (بإسناده) عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:و أوّل من يحكم فيه محسن بن عليّ (عليهما السّلام) في قاتله؛ ثمّ قنفذ، فيؤتيان هو و صاحبه، فيضربان بسياط من نار؛
لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها. و لو وضعت على الجبال لذابت حتّى تصير رمادا، فيضربان بها. (2) الكتب
(15) الملل و النحل: إنّ عمر ضرب فاطمة (عليها السّلام) يوم البيعة؛حتّى ألقت الجنين من بطنها. (3)
(16) الوافي بالوفيات: إنّ عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السّلام) يوم البيعة؛حتّى ألقت المحسن من بطنها. (4)
(17) لسان الميزان: إنّ عمر رفس فاطمة (عليها السّلام) حتّى أسقطت بمحسن. (5)