استبدلوا- و اللّه- الذنابي (1) بالقوادم (1) و العجز (3) بالكاهل (4)، فرغما (5) لمعاطس (6) قوم يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (7)؛
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ (8).
[ويحهم] (9) أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي (10) إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ؟! أما لعمر إلهك لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج (11)؛
(1) الذنابي- بالضمّ-: ذنب الطائر، و منبت الذنب، و الذنابي في الطائر أكثر استعمالا من الذنب، و في الفرس و البعير و نحوهما الذنب أكثر، و في جناح الطائر أربع ذنابي بعد الخوافي و هي مادون الريشات العشر من مقدّم الجناح الّتي تسمّى قوادم، و الذنابي من الناس: السفلة و الأتباع.و ذكر في الأمالي بدل قولها: «فرغما لمعاطس قوم» «فتعسا لقوم».
(7) اقتباس من سورة الكهف: 104.و لقحت: كعلمت أي حملت، و الفاعل فعلتهم، أو فعالهم، أو الفتنة، أو الأزمنة؛ و النظرة- بفتح النون و كسر الظاء-: التأخير، و اسم يقوم مقام الإنظار، و نظرة إمّا مرفوع بالخبريّة و المبتدأ محذوف كما في قوله تعالى: فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ [البقرة: 280] أي فالواجب نظرة و نحو ذلك، و إمّا منصوب بالمصدريّة، أي انتظروا [أو انظروا] نظرة قليلة، و الأخير أظهر كما اختاره الصدوق؛ و ريثما تنتج: أي قدر ما تنتج، يقال: نتجت الناقة على ما لم يسمّ فاعله: تنتج نتاجا و قد نتجها أهلها نتجا و أنتجت الفرس إذا حان نتاجها. منه (ره).