قائلا، و لا أغنيت (1) طائلا (2)، و لا خيار لي، ليتني متّ قبل هنيئتي (3) و دون ذلّتي (4)، عذيري (5) اللّه منه (6) عاديا (7) و منك حاميا (8)، ويلاي (9) في كلّ شارق (10)!
(1) الإغناء: الصرف و الكفّ، يقال: أغن عنّي شرك أي اصرفه و كفّه، به فسّر قوله سبحانه: إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً [الجاثية: 19]. و في رواية السيّد: و لا أغنيت طائلا، و هو أظهر، قال الجوهري:يقال: هذا أمر لا طائل فيه، إذا لم يكن فيه غناء و مزيّة، انتهى. فالمراد بالغناء: النفع، و يقال: ما يغني عنك هذا: أي ما يجديك و ما ينفعك. منه (ره).
(2) في «ب»: باطلا.