لتجدنّ و اللّه محمله (1) ثقيلا و غبّه (2) وبيلا (3)، إذا كشف لكم الغطاء، و بان ما وراءه الضراء (4)، و بدا لكم من ربّكم ما لم تكونوا تحتسبون (5)؛ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ (6). ثمّ عطفت على قبر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قالت (7):
قد كان بعدك أنباء و هنبثة (8) * * * لو كنت شاهدها (9) لم تكثر الخطب (10) إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها (11) * * * و اختلّ قومك فاشهدهم و لا تغب (12)
(1) المحمل: كمجلس مصدر؛و يحتمل أن تكون الهاء زيدت من النسّاخ، أو الهمزة فيكون على الأخير بتشديد الراء من قولهم ورّى الشيء تورية أي أخفاه و على التقادير فالمعنى و ظهر لكم ما ستره عنكم الضراء؛
(5) أي ظهر لكم من صنوف العذاب ما لم تكونوا تنتظرونه و لا تظنّونه واصلا إليكم و لم يكن في حسبانكم؛قد كان بعدك أنباء إلى آخر البيتين إلّا أنّه قال: فاشهدهم و لا تغب؛
(9) الشهود: الحضور؛