و كلّ أهل له قربى (1)و منزلة (2) * * * عند الإله على الأدنين (3) مقترب (4) أبدت (5)رجال لنا نجوى صدورهم (6) * * * لمّا مضيت و حالت (7) دونك (8) الترب (9) تجهّمتنا (10)رجال و استخفّ بنا * * * لمّا فقدت و كلّ الأرض مغتصب (11)
(1) القربى: في الأصل القرابة في الرحم؛الأوّل: و هو الأظهر أنّ جملة له قربى صفة لأهل، و التنوين في منزلة للتعظيم و الظرفان متعلّقان بالمنزلة لما فيها من معنى الزيادة و الرجحان و مقترب خبر لكلّ، أي ذو القرب الحقيقي، أو عند ذي الأهل كلّ أهل كانت له مزيّة و زيادة على غيره من الأقربين عند اللّه تعالى. و الثاني: تعلّق الظرفين بقولها: مقترب أي كلّ أهل له قرب، و منزلة من ذي الأهل فهو عند اللّه تعالى مقترب مفضّل على سائر الأدنين. و الثالث: تعلّق الظرف الأوّل بالمنزلة، و الثاني بالمقترب، أي كلّ أهل اتّصف بالقربى بالرجل و بالمنزلة عند اللّه فهو مفضّل على من هو أبعد منه. و الرابع: أن يكون جملة له قربى خبرا للكلّ و مقترب خبرا ثانيا؛ و في الظرفين يجري الاحتمالات السابقة، و المعنى: أنّ كلّ أهل نبيّ من الأنبياء له قرب و منزلة عند اللّه و مفضّل على سائر الأقارب عند الامّة؛
(5) بدى الأمر بدوا ظهر، و أبداه أظهره؛و في بعض النسخ: فحوى صدورهم، و فحوى القول: معناه و المآل واحد؛
(7) حال الشيء بيني و بينك، أي منعني من الوصول إليك؛