سترا، قال: أ يسرّك أن يسترك اللّه يوم القيامة؟ فأعطنيه؛
فأعطته، فخرج به فشقّه لكلّ إنسان ذراعين في ذراع. (1) *** الكاظم (عليه السّلام)
20- مكارم الأخلاق: عن الكاظم (عليه السّلام) قال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) دخل على ابنته فاطمة (عليها السّلام) و في عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطعتها و رمت بها.فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أنت منّي ائتيني يا فاطمة! ثمّ جاء سائل فناولته القلادة. (2) الرضا، عن آبائه، عن زين العابدين (عليهم السّلام)، عن أسماء بنت عميس
21- عيون أخبار الرضا: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه، عن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام) أنّه قال: حدّثتني أسماء بنت عميس قالت:كنت عند فاطمة (عليها السّلام) إذ دخل عليها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و في عنقها قلادة من ذهب كان اشتراها لها عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) من فيء، فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
يا فاطمة! لا يقول الناس إنّ فاطمة بنت محمّد تلبس لباس الجبابرة.
فقطّعتها و باعتها و اشترت بها رقبة فأعتقتها، فسرّ بذلك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (3)
22- صحيفة الرضا: عن الرضا، عن آبائه، عن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام) قال:حدّثتني أسماء بنت عميس قالت: كنت عند فاطمة جدّتك، إذ دخل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و في عنقها قلادة من ذهب، كان عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) اشتراها لها من فيء له؛
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): لا يغرّنّك الناس أن يقولوا بنت محمّد، و عليك لباس الجبابرة؛
فقطعتها و باعتها و اشترت بها رقبة فأعتقتها، فسرّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بذلك. (4)
(1) 2/ 468.